الخميس، 3 نوفمبر، 2016

قياس التحول للاقتصاد الرقمي.. مؤشر الاتصالات العالمي لعام 2016


أعلنت شركة هواوي عن مؤشرها للأتصالات العالمي للبلدان، حيث يتم قياس أداء 50 اقتصاد من حيث الاتصالات، وإستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتحول الرقمي، مما يعمل كمؤشر لأي البلدان تحتل المكانة الأفضل للتنمية والنمو، وكمرجع لواضعي السياسات المتطلعين لتبني الأقتصاد الرقمي عند تخطيطهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وفي عامه الثالث، قام التقرير بقياس إنجازات 50 دولة في الأستثمار في تكنولوجيا المعلومات وإنتشارها من أجل تحقيق الميكنة الاقتصادية. وقد جاءت أكبر التحسنات على المستوى العالمي في مدى تغطية النطاق العريض وسرعته، ولكن لا تزال الدول تعمل على تكنولوجيا الحوسبة السحابية، والبيانات الكبيرة، وإنترنت الأشياء.
وقد عمل مؤشر الأتصالات العالمية 2016، بعنوان " Connect where it counts"، بقياس كيفية تطور الدول في مجال التحول الرقمي بناء على 40 مؤشرًا يغطي العرض، والطلب، والخبرة، ووجود 5 عوامل ممكنة للتكنولوجيا، هي: النطاق العريض، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبيانات الكبيرة، وإنترنت الأشياء. وإذا إستثمرت الدول في هذه المجالات الخمسة فسوف تتمكن من ميكنة إقتصادها.
ويصل متوسط مستويات إستخدام تكنولوجيا المعلومات والأتصالات الوطنية إلى نسبة 5% أعلى مما كانت عليه في 2015. كما قامت 12 دولة بتحسين مراكزها، في حين شهدت 4 دول أخرى إنخفاضًا عن السنة الماضية. وتأتي في صدارة الأقتصادات المتقدمة الولايات المتحدة، وسنغافورة، والسويد. أما الأقتصادات النامية الرائدة فهي الإمارات العربية المتحدة في المركز 19، وقطر في المركز 21، والصين في المركز 23.
وتتضمن البلدان التي إعتلت مراكز أعلى على المؤشر المملكة المتحدة في المركز 5، وذلك بواقع مركز واحد فقط إرتفاعًا عن العام الماضي ؛ وماليزيا التي قفزت 4 مراكز حتى بلغت المركز 25؛ وإندونيسيا التي زادت بواقع مركزين لتحتل المركز 41. وتُعزَى مكتسبات ماليزيا وإندونيسيا إلى تعميم النطاق العريض، والذي أثر بدوره على تطوير مراكز البيانات. ويعمل هذان المجالان التكنولوجيان الأساسيان على إرساء أسس عوامل تمكين التكنولوجيا المتقدمة الثلاثة، وهي: الحوسبة السحابية، والبيانات الكبيرة، وإنترنت الأشياء.
وتستمر درجات المؤشر في إظهار إرتباط إيجابي مع إجمالي الناتج المحلي، شأنها شأن نتائج العام الماضي، مع إختلاف مدى تأثير المؤشر على إجمالي الناتج المحلي حسب مرحلة التحول الرقمي في كل بلد.
وحسب التقرير، تتمتع الدول ذات الدرجات العالية على المؤشر بتنافسية وإبتكار أعلى، حيث وجد إرتباط وثيق بين درجات المؤشر والتصنيف في مؤشر التنافسية العالمي ومؤشر الأبتكار العالمي الصادرين عن المنتدى الأقتصادي الدولي، واللذين يتم نشرهما بجهد مشترك بين جامعة كورنيل، وكلية أعمال INSEAD، والمنظمة الدولية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة.
وتمثل البلدان الخمسون التي خضعت لتقييم مؤشر الأتصالات العالمية 2016 نسبة 90 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، و78 بالمئة من عدد سكان العالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق