الجمعة، 1 أبريل، 2016

كيف ألهمت الفلسفة اليونانية العلاج السلوكى المعرفى وأنقذت حياة البشر


عندما كان جول ايفانز في أواخر سنوات المراهقة ، وقال انه بدأ يعاني من نوبات الهلع ، وتقلب المزاج وغيرها من المشاكل العاطفية. وجد في نهاية المطاف مساعدة في شكل العلاج السلوكي المعرفي (CBT). ذهب لمقابلة أول من أنشأ هذا العلم ، واكتشفت أنها كانت مستوحاة مباشرة من الفلسفة اليونانية القديمة. وأشار إلى مقولة فيلسوف رواقى يدعى ابيكتيتوس " ليست الأحداث هى مايقلق الإنسان ، ولكن آراؤه عنها".
بدأ هذا له في رحلة لمدة خمس سنوات من الاكتشاف ، والذي تبين له خلالها كيف يمكن لأفكار الفلسفة اليونانية القديمة تحويل مسار حياة الإنسان . 
فقدالتقى "جول ايفانز" وأجرى مقابلات مع الأفراد الذين طبقوا هذا العلاج وتنا قش معهم فى كثير من مناحي الحياة ، وخاصة الذين ادعوا أنهم تعرضوا للدعم كثيرا من الفلسفة القديمة ، بما في ذلك رجال العصابات ، ورواد الفضاء والسياسيين. وقال انه يعتقد بشغف أن الأفكار العلاجية للفلسفة القديمة تحتاج لانقاذهم من حالات الاكتئاب والقلق ونوبات الهلع ، وتقديم هذه الأفكار إلى أكبر عدد من الناس ممكن، لمساعدتهم على إنقاذ حياتهم وتحسينها للأفضل وفى هذا الإطار ، يؤكد جول ايفانز من خلال تجربته مع العلاج السلوكى المعرفى فى علاقته بالفلسفة ضرورة تحويل المعتقدات إلى عادات إيجابية تمارس كسلوكيات فى حياتنا اليومية بحيث تصبح أكثر رسوخا وخاصة فى نفوس أبنائنا من خلال تدوينها كمذكرات يومية أو على أغلفة الكراريس، كما يؤكد على ضرورة إدماج العلاج السلوكى المعرفى فى منظومة الصحة العامة لأى مجتمع ويرصد لها ميزانية خاصة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق